مبدعون

عبد الرحيم عسكوري

يسكنه الحي قبل أن يسكنه هو ، هادئ بطبعه ، ذو الصوت الفريد متواضع محبوب لدي الجميع عازف آلة القيثارة التي يجمعه بها تاريخ طويل ، مبدع أغنية كنت نجمة فايضة بالحشمة الأغنية التي تغنى بها جيل التمانينيات ' ما مْوَلَف سعايا ' يشتغل في صمت وهدوء ليتحفنا من حين إلى أخر بأغنية راقية تنقّي مسامعنا من ضجيج أغاني ' الفاست فود '!!

عبد الرحيم عسكوري من مواليد 1961 , ولج سنة 1977 إلى المعهد الموسيقي بالبيضاء من خلال تأثره بأجواء دار الشباب غير بعيدة عن مسكنه ، سنة 1985 طرح أول ألبوم غنائي له .

يحكي لنا عبد الرحيم أنه لم يكن في ذلك الوقت أيّ فرق بين ابن الكاريان وابن الحي المحمدي كنا نعزف داخل البراريك وداخل المنازل في فترة كانت فيها الظاهرة الغيوانية هي السائدة في ذالك الوقت كان الموزع الموسيقي صاحب شركة ' GAM’ هو محتضن توزيع أغاني أبناء الحي أما الآن فلولا ما يجود به 'اليوتوب ' ولولا بعد المحلات القليلة التي تبيع أغاني مجموعات الحي فلا شركة تحتضن غناء الحي في زمن ' عطيني صاكي ' فنان عاشق للقيثارة التي أبدع لنا من خلالها العديد من الأغاني التي تحمل كلمات راقية ك ' خبز الدار ، خلوني فحالي .. إبن بار من ابناء الظاهرة الغيوانية حيث ترعرع وسط مجموعات الحي المحمدي رغم تفرد طريقته الغنائية .

آخر ألبوماته تحت عنوان ' نشوفو و نسكتو ' أعاد فيه بعض أغانيه القديمة مثل ' خلوني في اهوالي - كنتي نجمة - خبز الدار - ضيف الله - قولو لي - ما رضيتي - قصة غرامي مع اغاني جديدة بتوزيع جديد اعتمد فيه على توزيع موسيقى جديد ، ويعتبر خامس عمل فني لابن الحي المحمدي منذ 1983 حدثنا عن قصة أغنية ' كنت نجمة ' الشهيرة التي يقصد بها هنا الحياة وليس المرأة والعشيقة بل يعتبر أن الحياة عبارة هي أيضا عن امرأة ، اغنية اخرجها إلى الوجود سنة 1986 وسجلها سنة 1992 لم يكن ينوي اعادة توزيعها لكن الفنان مالك هو من الحّ عليه ذالك وبالفعل لقيت نجاحا كبيرا .

يتأسف عسكوري كما آل إليه حال الحي الثقافي والفني وذلك بتهميش مشتل الابداع يقصد هنا دار الشباب ويأكد أن الحل بيد الجميع لإرجاع مكانة الحي الفنية و الثقافية والرياضية .

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid