لاعب في الذاكرة

عزيز سامو

لم يحتاج الوقت الكثير كي يثبت موهبته في ممارسة كرة القدم ، وُصف باللاعب الأنيق ، خلوق بشهادة الجميع ، مدافع شرس تميز بمؤهلات كبيرة وأعطى الكثير للإتحاد البيضاوي ' الطاس '

الحديث هنا عن اللاعب السابق عزيز سامو من مواليد 1970 متزوج وأب لطفلين ، من أبناء الحي المحمدي ، ابن مدرسة الاتحاد البيضاوي لكرة القدم تعلّم على يد المرحوم الاسطورة العربي الزوالي حين كان يلعب بفئة الشبان .

تدرج عزيز في جميع الفئات العمرية للفريق إلى أن وصل بخطى ثابتة إلى فئة الكبار ، لعب ضمن الطاس لعشر سنوات حمل ايضا شارة عميد الفريق حين كان يعيش عصره الذهبي أنداك رفقة تشكيلة تضم خيرة اللاعبين .

كان مدافع أيمن شرس داخل رقعة الملعب وبمثابة صمام أمان الفريق المحمدي حين كان يلعب مبارياته بملعب الحفرة الشهير وكذالك المركب العربي الزاولي عند تشيده بعد ذالك انتقل عزيز سامو الى فريق نادي الفتح الرياضي لعب ضمنه لسنتين وكان من بين الذين ساهمو في صعود الفريق إلى القسم الأول .

لعب عزيز أيضا بفريق الاتحاد الرياضي ' التبغ ' لمدة محددة تم عاد بعد ذلك للعب بفريقه الأم الإتحاد البيضاوي

أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات استدعى عزيز سامو ضمن تشكيلة المنتخب الوطني برفقة لاعبين كبار مثل شيبو ، شيبا ، الدميعي ، البهجة أنذاك من طرف المدرب الناصري والمدرب الألماني ' ويرنر '

لعب سامو في السنوات الأخيرة من نهاية مساره كلاعب ضمن فريق السككيين قسم هواة بعدها انتقل عزيز الى مجال التدريب حيث درّب الفئات الصغرى للفريق الأم الاتحاد البيضاوي بعد ذلك عمل كمساعد مدرب لفئات الكبار بنفس الفريق .

عزيز يدرب اليوم فريق مدينة الدروة بقسم الهواة ممتاز ويحقق معه نتائج جد ايجابية .

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid