مبدعون

ليلى ميال

ليلى ميال إبنة الحي المحمدي و واحدة من سفرائه خارج الحدود ، ولدت بين دروبه سنة 1974 حيث بدأت خطواتها الابداعية الأولى كممثلة على خشبة دار الشباب الحي المحمدي العريقة بعد أن شاركت في العديد من العروض المسرحية المدرسية و أخرى هاوية ... قررت أن تصقل موهبتها بالولوج إلى المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي بالرباط ...

وقد كان لها ذلك بدافع موهبتها و عزيمتها الكبيرة فخاضت تجارب مهمة مع مؤطرين و مخرجين كبار ، فقدمت أدوار مهمة في مسرحيات لشكسبير وماري كولتيس و مريي شيزكل و بريشت و غيرهم من المبدعين العالميين و العرب و المغاربة .

استقرت ليلى بباريس منذ مدة من أجل الدراسة و الإطلاع على التجارب الفنية الفرنسية والغربية كما انضمت الى مشروع تأسيس فرقة 'دوز تمسرح ' بالمغرب مع رفيق عمرها المخرج عبد الجبار خمران ...

تشتغل حاليا على بعض المشاريع الفنية التي سترى النور قريبا . 

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid