حفظ الصحة

حفظ الصحة

خدمات المقاطعة في مجال حفظ الصحة

وحدة داء السكري
-
تعتبر مهام هذه الوحدة من أهم المهام الاجتماعية و الخدماتية التي تقدم إلى ساكنة الحي المحمدي من حيث تتبع الحالة الصحية لمرضى داء السكري:•    الفحص السريري.•    التوعية الصحية في مجال داء السكري.•    قياس الضغط الدموي.•    قياس نسبة السكر في الدم.•    تسجيل مرضى داء السكري بالسجلات و بالنظام ألمعلوماتي.•    توزيع الأدوية الخاصة بداء السكري للمحتاجين بتراب هذه المقاطعة "بالمجان .تدبير إدارة مخزون الأدوية.•    تجميع جميع المعطيات الإحصائية المتعلقة بوحدة داء السكري بشكل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي  ".• 
   للاستفادة من خدمات وحدة داء السكري:  يجب الإدلاء بشهادة السكنى + تحاليل داء السكري + نسخة من بطاقة التعريف الوطنية + 2 صور فوتوغرافية

 وحدة الشباك الوحيد للوفيات

تتكلف عناصر وحدة الشباك الوحيد للوفيات ب:•    معاينة الوفايات المنزلية فقط.•    تحرير شهادة الوفاة.•    تسليم رخص الدفن التابعة لنفوذ المقاطعة والتي تحال عليها من طرف مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي ومصحة "الموحدين "بالحي المحمدي.•    تحرير شهادة سبب الوفاة.•    التكفل بنقل الجثة.•    ترميز أسباب الوفاة وفقا للتصنيف الدولي للأمراض.- كما تعمل هذه الوحدة على تجميع المعطيات الإحصائية المتعلقة بالوفيات المسجلة داخل تراب هذه المقاطعة بشكل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي، وكذلك الإحصائيات المتعلقة بالوفيات بسبب مرض السرطان مع الحرص على تحيينها بسجل الوفيات و بالنظام ألمعلوماتي

وحدة الشكايات
-
تحال على مكتب حفظ الصحة العديد من الشكايات تهم المخالفات للنظم البلدية لمدينة الدار البيضاء (مقاطعة الحي المحمدي ) المتعلقة بالوقاية والسلامة و الصحة في كل ما يتعلق بالبيئة والتعمير.•    دراسة ملف الشكاية من طرف اللجنة التقنية المكلفة بدراسة الشكايات (حفظ الصحة أو محلية أو إقليمية) قبل المعاينة.•    معاينة المحل موضوع الضرر بالشكاية و تحرير محضر معاينة في شأنها.•    توجيه اعذار بتوصيات اللجنة للمخالف مع إخبار الشاكي بمآل الشكاية.•    معاينة ثانية لمدى تنفيذ التوصيات مع تحرير محضر ثاني للبث في الشكاية.•    تذكير  باعذار ثاني أو إحالة الملف على المحكمة او حسب توصية اللجنة، مع إخبار الشاكي بمآل الشكاية.- كما تعمل هذه الوحدة على تجميع المعطيات الإحصائية المتعلقة بجميع الشكايات المحالة عليها بشكل يومي وأسبوعي وشهري وسنوي، و على تحيينها بسجل الشكايات و بالنظام المعلوماتي

  
  وحدة مراقبة المواد الغذائية-

يقوم مفتشي هذه الوحدة بالمراقبة والسهر بصفة دائمة على جودة المواد الغذائية والمشروبات ومحلات بيع المأكولات وبيع التوابل المعدة للاستهلاك ومحلات الجزارة وغيرها، كما تشمل هذه المراقبة وسائل نقل هذه المواد وكذا الأماكن التي تباع فيها و صحة الأشخاص العاملين بها والمشاركة في البحوث التي تطلبها وزارة الصحة في حالة حصول تسممات غذائية.•    أخد عينات من المواد لاجراء التحاليل.•    تحرير محضر لكل معاينة مع تسجيل الملاحظات والتوصيات يتم على إثرها اتخاذ تدابير وإجراءات إدارية أو زجرية: (إندارات – إيقاف النشاط – إغــلاق – احالة على السيد وكيل الملك)•    تحرير محاضر الحجز أو الإتلاف في حق المخالفين.•    تنظيم دورات للتوعية الصحية لفائدة أرباب المحلات والعاملين المكلفين بالتعامل مع المواد الغذائية تبعا للنشاط المستهدف.•    عمليات تفتيش دائمة ومنتظمة للمحلات التجارية: المواد الغذائية ومحلات بيع المأكولات وبيع التوابل ومحلات الجزارة وغيرها الخ).•    تقديم البطائق الصحية بعد إجراء الفحوصات الطبية (علم الطفيليات الكوبرولوجي للبراز والصدر بالأشعة السينية).•    عمليات التفتيش تبعا لشكايات حول تسممات غذائية.•    تنظيم حملات تفتيشية  منظمة مع اللجن المحلية و الإقليمية تحت إشراف مصلحة حفظ الصحة.•    أخذ عينات من المواد الغذائية ومياه الشرب على مستوى هذه المحلات من أجل تحليلها والتأكد من مطابقتها لشروط السلامة الصحية.•    حجز وتدمير المواد الفاسدة والغير المطابقة لشروط السلامة الصحية.•    تحرير محاضر معاينة لجنة التفتيش مرفقة بتوصيات حول النظافة والوقاية الصحية التي يجب تطبيقها.•    توجيه اعدارات تبعا لتوصيات اللجنة المدرجة بمحاضر المعاينة.•    اقتراحات بإغلاق المحلات التي لم تنفذ توصيات  اللجنة الموجهة إليها بالاعدارات.•    المشاركة في مختلف اللجان مع المصالح الخارجية (مثل اللجنة الإقليمية، اللجنة المختلطة، الخ.)


وحدة المراقبة الصحية للمؤسسات الصناعية-

يقوم هذا المكتب بالمراقبة الصحية الداخلية والخارجية للمؤسسات الصناعية التقليدية والمعامل و الاوراش وكذا مراقبة شروط صحة ونظافة الأشخاص العاملين بها
.
وحدة حفظ الصحة وحماية البيئة
-
تعمل الوحدة على المراقبة والسهر على السلامة الصحية للسكن ومشاريع التعمير ونظافة الطرقات ومسالك التطهير ونقط الماء بالإضافة إلى مراقبة النفايات السائلة والصلبة ومراقبة و محاربة جميع مصادر الضرر بما فيها مكافحة نواقل الأمراض والقضاء على الجرذان والحشرات.•    المشاركة في مختلف اللجان المتعلقة بحماية البيئة ومع مختلف المصالح الخارجية


وحدة محاربة السعر

- يسهر على أخد جميع التدابير الوقائية لمحاربة داء السعر و تحمل مصاريف العلاج عن طريق تلقيح الأشخاص اللذين تعرضو للعض كما ان فرقة تطهيرية تابعة لمديرية المجازر البلدية بالحي المحمدي  تقوم بحملات دورية لقنص الكلاب الضالة بتراب هذه المقاطعة

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid